منتدى مدرسة الزلاق الابتدائية الإعدادية للبنين

مدرسة الزلاق الابتدائية الإعدادية للبنين
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولتحميل و رفع الملفات
شاطر | 
 

 حقوق الطفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نضال عبدالخالق



عدد المساهمات: 247
النقود بالدينار البحريني: 2042
السٌّمعَة: 3
تاريخ التسجيل: 07/02/2010
العمر: 18
الموقع: المنامة

مُساهمةموضوع: حقوق الطفل   السبت أبريل 17, 2010 11:03 am

التقدم
من أجل الأطفال

تقرير دوري حول التكافؤ
بين الجنسين والتعليم الابتدائي

العدد 2، إبريل/نيسان 2005
1 تصدير
التعليم لجميع البنات والأولاد هو المفتاح نحو التطور 16 الشرق الأوسط وشمال إفريقيا
تجاوز المعدلات 26 ملاحظة ختامية
مسألة أولويات
2 التكافؤ بين الجنسين
هدف متحرك 18 دول وسط وشرق أوروبا/رابطة الدول المستقلة حديثاً
موازنات متضائلة 9 جدول
التكافؤ بين الجنسين والتعليم الثانوي

10 شرق وجنوب أفريقيا
لا تزال هناك مسافة لا بد من قطعها 20 أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي
تفاوتات واسعة 28 جدول
التكافؤ بين الجنسين والتعليم الابتدائي
12 غرب ووسط أفريقيا
بحاجة إلى إجراءات طارئة 22 شرق آسيا ومنطقة المحيط الهادي
رواية معقدة
14 جنوب آسيا
42 مليون طفل خارج المدارس 24 الدول الصناعية:
لم تصل إلى الهدف بعد
ملاحظة: ترقيم هذه العناوين جاء حسب النص الإنجليزي – عيسى زايد

لكل طفل
الصحة، التعليم، المساواة والحماية يونيسف
التقدم بالإنسانية (شعار)








التعليم لجميع البنات والأولاد
هو المفتاح نحو التطور

لقد كان ذلك اليوم من مارس/آذار عام 2002، الذي كنت أشهد فيه، في كابول، عودة زهاء ثلاثة ملايين طفل أفغاني إلى المدارس بعد سنين من الحرب، مصدراً لأكثر ذكرياتي التي يصعب نسيانها كمدير تنفيذي لليونيسف. وإن لم أكن قد عرفت الحقيقة حينذاك، فإن ذلك اليوم المشهود كان سيبرهن لي على الأهمية المركزية للتعليم بالنسبة لأطفال العالم.

فالتعليم يتعلق بما هو أكثر من مجرد التعلّم. إنه يُنقذ الأرواح: ابتداءً من اليافعين واليافعات، فهو يحميهم من الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية المكتسب/إيدز، وانتهاءً بالأطفال الرضع الذين تحميهم معارف أمهاتهم في مجالي الصحة والتغذية فتنقذ حياتهم. والتعليم يحوّل الحياة: ابتداءً من اليافعين واليافعات بمنحهم جميعاً فرصة الخروج من براثن الفقر، وانتهاءً بالفتيات بإعطائهن إحساساً جديداً باحترام الذات ومكانةً معتبرةً داخل المجتمع. وهو – أي التعليم - يُغني النفوس ابتداءً من الطفل اللاجئ الذي يُمنح الاستقرار حتى داخل مخيم طارئ، وانتهاءً بـ "صادقة"، الفتاة الأفغانية البالغة من العمر 12 عاماً في كابول، التي قضت ثلاثة أشهر من عطلتها الشتوية وهي تدرس في الصفوف الاستدراكية، لكي تعوِّض ما فاتها من سنوات من الفرص الضائعة، وهي الفتاة التي تحلُم في أن تصبح يوماً ما رئيسة لأفغانستان.

يقيس هذا التقرير الدوري – وهو جزء من سلسلة تقارير ستتابع اليونيسف من خلالها ما يتم تحقيقه من التقدم من أجل الأطفال، وصولاً إلى العام 2015 – تقدُّم العالم نحو تحقيق هدفي التنمية الألفية الثاني والثالث، اللذين يسعيان إلى تحقيق تعميم التعليم الابتدائي والمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة. ويأتي إصدار هذا التقرير في وقت حيوي؛ إذ إن 2005 هو العام المُحدد لتحقيق هدف التنمية الألفية الأول: القضاء على التفاوتات بين الجنسين في التعليم الابتدائي والتعليم الثانوي.

لا يوجد وقت لإضاعته. فالتقرير الدوري يبيِّن أن هذا الهدف لن يتم تحقيقه في العديد من المناطق والدول بالرغم من الجهود التي يبذلها العديد من الحكومات والمنظمات غير الحكومية ووكالات الأمم المتحدة، بما فيها مبادرة منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) "25 بحلول 2005"، وعمل هذه المنظمة مع الشركاء في مبادرة الأمم المتحدة لتعليم الفتيات. وتبقى الحاجةُ مُلحَّةً لتحقيق المزيد من التقدم نحو التكافؤ بين الجنسين في هذا العام، على الأقل لإظهار التزام المجتمع الدولي بتحقيق المساواة بين الجنسين في التعليم. ومع كل ذلك، فمن دون تحقيق التكافؤ بين الجنسين سيكون تعميم التعليم الابتدائي أمراً مستحيلاً.

ولا يوجد خلافٌ الآن حول الفوائد الجمّة لتعليم الفتيات، فهو يخفِّض وفيات الأطفال والأمهات، ويعزِّز الإنتاجية الاقتصادية، ويحسّن الوضع الصحي والغذائي، ويحمي الفتيات من الإساءة والاستغلال وفيروس نقص المناعة البشرية المكتسب/إيدز. كما أنه يُسهم، إلى أبعد حد مفيد وممكن، في تحقيق المساواة بين الجنسين.

والتعليم هو حق لكل الأطفال: البنات منهم والأولاد، الأغنياء منهم والفقراء. ويبقى الاستثمار في التعليم - وبخاصة في تعليم الفتيات - أفضل آمالنا في تسريع عجلة التقدم نحو تحقيق الأهداف الأوسع للتنمية البشرية التي تعهَّد المجتمع الدولي بتحقيقها.

ويحدوني الأمل بأنّ هذا المجتمع الدولي، الذي أظهر تجاوباً سريعاً بعد كارثة "تسونامي" الآسيوية، سيجد السبيل إلى الحشد والتعبئة، بصورة سريعة ومؤثرة، من أجل قضية التكافؤ بين الجنسين في التعليم.

كارول بيلامي
المدير التنفيذي لليونيسف

(خارطة)

تسير في الاتجاه الصحيح: الدول التي يتراوح مؤشر التكافؤ بين الجنسين فيها من 0.96 إلى 1.04

بحاجة إلى جهد إضافي: الدول التي يتراوح مؤشر التكافؤ بين الجنسين فيها من 0.85 إلى 0.95

بعيدة عن الهدف: الدول التي يكون مؤشر التكافؤ بين الجنسين فيها أقل من 0.85

الفجوة تميل لصالح الفتيات: الدول التي يكون مؤشر التكافؤ بين الجنسين فيها 1.05 فأكثر

الدول التي لا تتوافر بيانات عنها

التعليم الابتدائي والتكافؤ بين الجنسين
هناك قرابة 125 دولة – منها 91 دولةً ناميةً و 34 دولةً صناعيةً – تسير في الاتجاه الصحيح نحو تحقيق هدف التنمية الألفية للتكافؤ بين الجنسين في التعليم الابتدائي؛ أي وجود أعداد متساوية من البنات والأولاد في المدارس. وتستند مواقف الدول بالنسبة إلى هذا الهدف، إلى نسب الالتحاق/الانتظام الصافية في المدارس الابتدائية لعام 2001. وللحصول على البيانات الكاملة راجع الجداول في الصفحات (حسب ظهورها في النص).


التكافؤ بين الجنسين: هدف متحرك

تعليم الفتيات آخذ في التوسع في جميع أرجاء العالم، ولكن ليس بالسرعة الكافية
يتمثل هدف التنمية الألفية الثاني في تعميم التعليم الابتدائي: ضمان إكمال كل الأطفال مرحلة كاملة من الدراسة الابتدائية بحلول عام 2015. أما الهدف الثالث، الذي يهدف إلى الارتقاء بالمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة، فله أيضاً بُعْدٌ تعليمي حيوي، حيث يتم قياس التقدم نحوه من خلال القضاء على التفاوتات بين الجنسين في التعليم الابتدائي والتعليم الثانوي، ويُفضل أن يتم ذلك بحلول 2005، والقضاء عليها في كل مستويات التعليم بحلول 2015.

إن هدفي التنمية الألفية 2 و3 هما هدفان يتعذر فصل أحدهما عن الآخر. فتعميم التعليم الابتدائي من حيث التعريف لا يمكن الوصول إليه من دون تحقيق التكافؤ بين الجنسين. وعلى نحو مماثل، فإن التكافؤ بين الجنسين في التعليم الابتدائي ستكون قيمته محدودة في حال بقاء مشاركة البنات والأولاد عند مستويات متدنية.

وتشير تقديرات اليونيسف وتوقّعاتها إلى أن المناطق الثلاث، وهي: الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وجنوب آسيا، وغرب ووسط إفريقيا، لن تُحقق هدف التكافؤ بين الجنسين في التعليم الابتدائي بحلول 2005. وفي حين يوجد هناك بعض الأسباب للتفاؤل في أن 125 دولةً - منها 91 دولة ناميةً و34 دولةً صناعيةً - تسير في الاتجاه الصحيح نظراً لوجود أعداد متساوية من البنات والأولاد في المدارس، فإن انخفاض المجموع الكلي للالتحاق بالمدارس لدى بعض هذه الدول يجعل التكافؤ بين الجنسين لا يُعَدُّ أكثر من صفة إحصائية "statistical quirk". وعلاوة على ذلك، فإنه حتى في تلك الدول التي قد حققت التكافؤ بين الجنسين، كجزء من مجموع كلي للالتحاق السليم بالمدارس، تبرز القضية الأخرى وهي إلى أي مدى ساهم هذا التكافؤ ويُسهم في المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة - باعتبارهما الجوهر الحقيقي لهدف التنمية الألفي الثالث.

ومع ذلك، من الواضح أن تقدماً كبيراً قد تم تحقيقه، وأن تعليم الفتيات آخذ في التوسع في جميع أرجاء العالم، وإن كان لا يسير بالسرعة الكافية ولا بالاتساق الوافي لضمان التعليم الأساسي لملايين من الفتيات اللاتي لا يزلن خارج المدارس أو لضمان تقدم الدول المتخلفة عن غيرها نحو هذا الهدف.

(خارطة صفحة 3 في النص الإنجليزي)

النسب الإجمالية الصافية للالتحاق/للانتظام في المدارس الابتدائية هي أدنى من 85 في المئة في الدول التالية:
أفغانستان، أنغولا، أذربيجان، بنغلاديش، بينين، بوتان، بوتسوانا، بوركينا فاسو، بوروندي، كمبوديا، الكاميرون، جمهورية إفريقيا الوسطى، تشاد، جزر القمر، ساحل العاج، جمهورية الكونغو الديمقراطية، جيبوتي، أريتريا، أثيوبيا، الغابون، غامبيا، غانا، غينيا، غينيا بيساو، هاييتي، الهند، العراق، كينيا، جمهورية لاوس الديمقراطية الشعبية، ليسوتو، ليبيريا، مدغشقر، ملاوي، مالي، موريتانيا، موزامبيق، مايانمار، ناميبيا، نورو، نيبال، النيجر، نيجيريا، عُمان، باكستان، بابوا غينيا الجديدة، جمهورية مولدوفا، رواندا، السعودية، السنغال، صربيا والجبل الأسود، سيراليون، الصومال، السودان، سوازيلاند، توغو، تركمينستان، أوغندا، دولة الإمارات العربية المتحدة، تنزانيا، أوزبكستان، اليمن، زامبيا، زيمبابوي.

إن هذه الخارطة قد تم رسمها وفق أسلوب معين من دون مقياس للرسم، وهي لا تعكس موقفاً لليونيسف حول الوضع القانوني لأية دولة أو أرض أو تخطيط للحدود.

ويمثل الخط المتقطّع تقريباً خط السيطرة في جامو وكشمير المتَّفق عليه من قبل الهند وباكستان. ولم يتفق الطرفان بَعْدُ على الوضع النهائي لجامو وكشمير.

وعند تقييم التقدم نحو هذين الهدفين من أهداف التنمية الألفية، فإنه من المهم النظر إلى ما هو أبعد من أعداد الأطفال الملتحقين بالمدارس أو أولئك الذين أتمّوا الدراسة فيها. فعلى سبيل المثال، فإن تعميم التعليم الابتدائي يستلزم أن يبدأ جميع الأطفال بالالتحاق بالمدرسة عند بلوغهم العُمُر المناسب لذلك، وأن يتقدَّموا في مراحلها من دون رسوب أو بالحدِّ الأدنى منه. وإنَّ هذا يستلزم أيضاً تحسين نوعية التعليم، كما أنه سيتطلب توسيع قاعدة تعليم الطفولة المبكرة ورعايتها وتحسينها لإعداد الأطفال لمرحلة انتقالية سلسلة من البيت إلى المدرسة. إن قياس هذه الجوانب من التعليم أقل سهولةً مع أن جمع البيانات الأكثر تطوراً وتحليلها، التي ستساعد في الجهود المستقبلية، يُعدُّ من الأولويات. ولكن بالنسبة للمرحلة الراهنة، فإن قياس التقدم نحو تحقيق التكافؤ بين الجنسين وتعميم إكمال التعليم الابتدائي يتم أساساً باستخدام الأرقام "الرئيسة" مثل الالتحاق والانتظام في المدارس.

"إذا" الكبيرة:
يحقق العالم تقدماً وطيداً على صعيد التحاق الأطفال بالمدارس وانتظامهم فيها. ويبيِّن العمل المشترك بين اليونيسف ومعهد الإحصاء التابع لمنظمة اليونسكو بأن نسبة الالتحاق/الانتظام الصافية في المدارس الابتدائية في العالم في 2001 1، كانت 82 في المئة. وهذا يعني أن ما مجموعه 115 مليون طفل في سِنّ الدراسة الابتدائية كانوا خارج مقاعد الدارسة. وعلاوة على ذلك، فإن توقعات اليونيسف المستندة إلى صافي الانتظام في المدارس الابتدائية في عينة من 81 دولةً ناميةً تُظهر أن نسبة الأطفال في سنّ الدراسة الابتدائية المنتظمين في المدارس سترتفع إلى 86 في المئة عام 2005.

يُعَدُّ هذا الإنجاز مهماً، ويعني أنه إذا بقي تعداد الأطفال الذين هم في سنّ الدراسة الابتدائية ثابتاً أو تناقص بين عامي 2000 و 2005 كما كانت الأمم المتحدة قد قدرت2، فإنه سيكون بالإمكان القول بأن أعداد الأطفال الذين هم خارج المدارس الابتدائية قد تكون الآن أقل من 100 مليون، وذلك للمرة الأولى منذ أن تم تسجيل هذه البيانات.

إلا أن هذا المستوى من التقدم لن يكون كافياً لضمان استفادة كل طفل من إتمام مرحلة كاملة من التعليم الابتدائي بحلول 2015، إذ ينبغي زيادة وتيرة هذا التقدم. كما توجد حاجة عاجلة لتكريس الطاقات والموارد ليس فقط للتوسع في توفير التعليم وجذب كل الأطفال الموجودين خارج مقاعد الدراسة إلى المدارس، بل أيضاً للتصدي لسلسلة من العوامل داخل المدارس وكذلك في البيوت والمجتمعات المحلية التي تُعيق إكمال الأطفال للتعليم الابتدائي.

ويبيّن تحليل لبيانات المسح الأُسري بين عامي 1980 و 2001 وجود تنوع تعليمي واسع النطاق في متوسط معدل الزيادة السنوية لنسب الالتحاق/الانتظام الصافية في المدارس 3، إذ يتراوح هذا المتوسط إقليمياً بين أعلى حد وهو 1.4 في المئة في السنة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وأدنى حد وهو 0.35 في المئة لدول وسط وشرق أوروبا/رابطة الدول المستقلة حديثاً. وعلى العموم، فإن المناطق التي حققت أصلاً مستويات عالية من المشاركة (الالتحاق/الانتظام) أظهرت أدنى مستوى في متوسط معدل الزيادة السنوية لتلك النسب، وهو ما يعكس حقيقة مفادها أن تلك المناطق كانت قد بدأت أصلاً من قاعدة مرتفعة، بالإضافة إلى الصعوبة الإضافية في بلوغ النقاط المئوية القليلة الأخيرة للمشاركة الشاملة. وفي الوقت ذاته، فإن المناطق التي شهدت أدنى معدلات المشاركة المدرسية (جنوب آسيا، وشرق وجنوب إفريقيا، وغرب ووسط إفريقيا) حققت معدلاً مرتفعاً كثيراً في متوسط معدل الزيادة السنوية لنسب صافي الالتحاق/الانتظام في المدارس. وهذا يشير إلى أن الجهود والموارد التي استثمرت في التوسع بالتعليم قد أثمرت بالرغم من الحواجز والعوائق الكبيرة. إلا أن التقدم المتحقق في هذه المناطق لا يزال محفوفاً بالمخاطر في مواجهة استمرار المستويات المتدنية للالتحاق والانتظام والحواجز المتعددة أمام التعليم.

لكن قياس إحساس ذي أهمية أكبر بالتقدم يمكن أن يتم استناداً إلى متوسط معدل الزيادة السنوية المتوقع لنسب الالتحاق/الانتظام الصافية المطلوبة لتحقيق هدف تعميم إكمال الدراسة الابتدائية بحلول عام 42015. ويتوجب على العالم المحافظة على نسبة 1.3 في المئة لهذا المتوسط على مدى السنوات العشر القادمة؛ أي الاقتراب من المعدلات التي تم تحقيقها في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا على مدى العقدين الماضيين. ومن الواضح أنّ على المناطق التي تعتبر الآن أنها الأبعد عن الهدف أنّ تحقق متوسطات لمعدل الزيادة السنوية لنسب الالتحاق/الانتظام الصافية، بأرقام أعلى بكثير: أي بواقع 3.2 في المئة في غرب ووسط إفريقيا، و 2.8 في المئة في شرق وجنوب إفريقيا و1.9 في المئة في جنوب آسيا.

ثمة أخبار سارة تفيد أن غالبية الدول في مناطق الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وشرق آسيا ومنطقة المحيط الهادي، وأمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي يبدو أنها تسير في الاتجاه الصحيح نحو تحقيق الهدف بحلول عام 2015 إذا ما حافظت على المتوسط الحالي لمعدل الزيادة السنوية في نسب الالتحاق/الانتظام الصافية، ولا بدّ من حماية المكاسب السابقة من الآثار التآكلية التي تحدثها المشكلات المختلفة، مثل عمل الأطفال، والاتّجار بالأطفال، وفيروس نقص المناعة البشرية المكتسب/إيدز وحالات الطوارئ كالنزاعات المسلحة المدنية والكوارث الطبيعية مثلاً. ومع أن دول وسط وشرق أوروبا/رابطة الدول المستقلة حديثاً بحاجة إلى تحسين متوسط معدل الزيادة السنوية في نسب الالتحاق/الانتظام الصافية، إلا أن هناك إمكانية مؤكدة لبلوغ هذا الهدف. وفي كل هذه المناطق، هناك حاجة إلى ترجمة المكاسب المتحققة في الالتحاق/الانتظام إلى تحسينات في إكمال الأطفال للتعليم الابتدائي.

وفي الطرف الآخر، فإن معظم دول إفريقيا جنوب الصحراء، وإلى مدى أقل في جنوب آسيا، ستحتاج إلى رفع متوسطات معدلات الزيادة السنوية لديها في نسب الالتحاق/الانتظام الصافية، زيادة كبيرة لبلوغ أهداف عام 2015. على سبيل المثال، فإن متوسط معدل الزيادة السنوية لتلك النسب في غرب ووسط إفريقيا يحتاج لأن يكون أربع مرات معدلاتها الراهنة. وهناك بالإضافة إلى ذلك 37 دولة معظمها في إفريقيا جنوب الصحراء حيث يتوجب أن يكون متوسط معدل الزيادة السنوية أعلى من 2.0 في المئة لبلوغ الهدف.

ومن الواضح أنَّ المناطق التي حققت بعض أعلى المكاسب في متوسط معدل الزيادة السنوية لنسب الالتحاق/الانتظام الصافية على مدى السنوات العشرين الماضية، سيتوجب عليها أن تحقق تحسينات أكبر على مدى السنوات العشر المقبلة إذا ما كانت تريد تحقيق هدف تعميم إكمال التعليم الابتدائي بحلول عام 2015. وهذا يُعدُّ تحدياً هائلاً.

لن تؤدي "أساليب العمل الاعتيادية" في المناطق والدول الأقل حظاً إلى بلوغ الأهداف. وينبغي أن تعمل السياسات والاستراتيجيات العالمية الموضوعة للمستقبل على مساعدة هذه الدول في تحقيق نمو مرتفع للغاية في متوسط معدل الزيادة السنوية لنسب الالتحاق/الانتظام الصافية من خلال سلسلة من "القفزات الكمية" في معدلات الالتحاق لديها.

لا يزال الانحياز القائم على النوع يشكِّل عائقاً
يُعَدُّ التكافؤ بين الجنسين في مجال التعليم أمراً محورياً مهماً لتحقيق أهداف التنمية الألفية إلى درجة أنه كان المجال الوحيد الذي تم تحديد هدف مبكر لتحقيقه في عام 2005. فمن الواضح أَنّ القضاء على التفاوت بين الجنسين يعتبر نقطة الانطلاق نحو الهدف الأوسع لمبادرة التعليم للجميع، الذي سيكون تحقيقه مستحيلاً من دون تحقيق التكافؤ بين الجنسين. وهناك أهمية أكبر لذلك، إذ إن القضاء على هذا التفاوت يشكّل قاعدة لتحقيق المساواة بين الجنسين. وتمكين المرأة وهما بدورهما أمران ضروريان لأهداف التنمية الألفية الأخرى، من مثل خفض معدلات وفيات الأطفال، وتحسين صحة الأمهات وتخفيض الفقر.

وتُبيِّن تقديرات اليونيسف المستندة إلى معدلات الالتحاق في إحدى وثمانين دولةً ناميةً مؤشراً عالمياً للتكافؤ بين الجنسين 5، قدره 0.96 في العام 2005. وهذا يعني وجود 96 بنتاً في مقابل كل 100 ولد في المدارس الابتدائية. ومن الناحية الفنية، فإن هذا الرقم يضع دول العالم على المسار الصحيح نحو تحقيق هدف التكافؤ بين الجنسين في التعليم الابتدائي. ولكن من الناحية العملية، لا يزال هناك طريق طويل ينبغي المضي فيه رغم تخلف ثلاث من مناطق العالم تخلّفاً كبيراً عن مسيرة الدول الأخرى، فيما يتعلق بمشاركة الفتيات في التعليم الابتدائي. وعلى مستوى العالم، فإن الفتيات يشكّلن حوالي 54 في المئة من الأطفال الذين هم خارج المدارس الابتدائية. وهذا يعني وجود 117 فتاة خارج مقاعد الدراسة في مقابل كل 100 ولد خارجها. (راجع صفحة 8 (في النص الإنجليزي) للإطلاع على مناقشة للفروقات بين الجنسين في التعليم الثانوي).

واستناداً إلى هذه الصورة العامة، لا بد من تمييز التفاصيل عند المستويات الإقليمية والوطنية وصولاً إلى المستويات شبه الوطنية لكي يتسنى تقييم ما تم تحقيقه حتى الآن، وكذلك لقياس المهمات المرتقبة إذا ما أُريد للتكافؤ بين الجنسين أن يتحقق في أسرع وقت ممكن بعد الموعد المستهدف في 2005. إن الفجوة بين الجنسين آخذة في الانحسار بصورة مطردة منذ عام 1980: إذ حققت الفتيات مكاسب أكبر مما حققه الأولاد في المشاركة في المدارس، في كل المناطق وفي أغلب الدول النامية. ومن دون استثناء، أظهرت كل المناطق مستويات من التقدم في متوسط معدل الزيادة السنوية لنسب الالتحاق/الانتظام الصافية للفتيات أعلى من المستويات التي حققها الأولاد، مما يعكس المساحة الهائلة التي كان يتوجب على تعليم الفتيات تغطيتها منذ عام 1980 لسدّ الفجوة. وبالرغم من تحقيق هذا المستوى من التقدم، فإن الدلائل تشير إلى ضرورة أن ينمو متوسط معدل الزيادة السنوية لتلك النسب لدى الفتيات بوتيرة أسرع بكثير من نمو ذلك المتوسط لدى الأولاد في غالبية المناطق على مدى العقد المقبل إذا ما كان العالم يسعى لتحقيق التكافؤ بين الجنسين كجزء من تعميم إكمال التعليم الابتدائي بحلول 2015.

هناك منطقتان توضحان تعقيدات هذا الموقف. ففي جنوب آسيا، وغرب ووسط إفريقيا لا تزال الفجوة بين الجنسين تشكل قلقاً كبيراً. إلا أن أبعاد المشكلة تختلف في إحدى المنطقتين عن الأخرى، ويختلف كثيراً توفير التعليم فيهما: ففي جنوب آسيا ثلاثة أرباع الفتيات ينتظمن في المدارس، في حين أن نسبة الفتيات اللاتي يشاركن في التعليم الابتدائي في غرب ووسط إفريقيا لا تتعدى أكثر من نصف عددهن بقليل. غير أن الأرقام المجردة لعدد الفتيات غير الملتحقات بالمدارس في جنوب آسيا - حوالي (23.5) مليوناً، مما يعني أن عدد الفتيات خارج المدارس يفوق عدد الأولاد بحوالي 5 ملايين فتاة تقريباً - تضمن بقاء الفجوة واسعة بين الجنسين في العالم النامي بشكل عام. وفي الوقت ذاته، فإن لدى الفتيات في غرب ووسط إفريقيا فرصة أقل بكثير في الحصول على المنافع المتعددة للتعليم من الفتيات في أي من المناطق الأخرى. وينبغي أن تكون عملية سدِّ الفجوة في هاتين المنطقتين، بالإضافة إلى الدفع باتجاه تعميم التعليم الابتدائي، أولوية مطلقة لواضعي السياسات ولوكالات التنمية على مدى العقد المقبل.

(الشكل صفحة 5)

نسب الالتحاق/الانتظام الإجمالية الصافية في التعليم الابتدائي (1980 – 2015)
يبيّن هذا الرسم البياني متوسط معدل الزيادة السنوية في نسب الالتحاق/الانتظام الإجمالية الصافية، التي شهدها العالم بين 1980 و2001، والمطلوبة ابتداءً من 2001 لبلوغ هدف تعميم إكمال التعليم الابتدائي في 2015.

أفقياً: 1980، 2001، 2015.
رأسياً: 0%، 20%، 40%، 60%، 80%، 100%.
شرق آسيا ومنطقة المحيط الهادي
أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي
دول وسط وشرق أوروبا/رابطة الدول المستقلة حديثاً
جنوب آسيا
الشرق الأوسط وشمال إفريقيا
شرق وجنوب إفريقيا
غرب ووسط إفريقيا

نسب الالتحاق/الانتظام الصافية للفتيات في التعليم الابتدائي (1980-2015)
يبيّن هذا الرسم البياني متوسط معدل الزيادة السنوية في نسب الالتحاق/الانتظام الصافية للفتيات، التي شهدها العالم بين1980 و 2001، والمطلوبة ابتداءً من 2001 لبلوغ هدف تعميم إكمال التعليم الابتدائي في 2015.

أفقياً: 1980، 2001، 2015.
رأسياً: 0%، 20%، 40%، 60%، 80%، 100%.
شرق آسيا ومنطقة المحيط الهادي
أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي
دول وسط وشرق أوروبا/رابطة الدول المستقلة حديثاً
جنوب آسيا
الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
شرق وجنوب إفريقيا
غرب ووسط إفريقيا

وبصورة عامة، فإن الفجوة بين الجنسين هي الأكثر اتساعاً في مناطق الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وجنوب آسيا، وغرب ووسط إفريقيا، وإذ يبلغ مؤشر التكافؤ بين الجنسين في كل منطقة منها أقل من 0.95 (حيث يشير الرقم 1.00 إلى التكافؤ بين البنات والأولاد). ففي الشرق الأوسط وشمال إفريقيا طرأت تحسينات جديرة بالاهتمام في السنوات الأخيرة على مشاركة الفتيات في التعليم الابتدائي: فعلى مدى الفترة ما بين 1980 إلى 2001، شهدت هذه المنطقة عموماً أكبر توسع حتى الآن في توفير فرص التعليم للبنات والأولاد إلا أنه لا تزال هناك 94 بنتاً ملتحقة بالمدرسة في مقابل كل 100 ولد ملتحق بها، وهو ما يشير إلى استمرار وجود جيوب مهمة من الانحياز ينبغي التغلب عليها.

وغالباً ما تتباين ظروف كل دولة تبايناً هائلاً عن المعدل الإقليمي. ففي 26 من 81 دولة نامية، من الدولً الواردة في تقديرات اليونيسف لعام 2005، يهبط مؤشر التكافؤ بين الجنسين إلى ما دون 0.96؛ أي أن هناك أقل من 96 بنتاً في مقابل كل 100 ولد في المدارس الابتدائية. والدول التي تُظهر النسب الأدنى لالتحاق البنات بالمدارس في مقابل كل 100 ولد هي اليمن (61)، والنيجر (76)، وتشاد (69)، وبوركينا فاسو (71)، ومالي (74)، وساحل العاج وغينيا بيساو (76)، وبينين (78)، وغينيا (79).

وربما تكون أكثر الجوانب إثارة للاهتمام، بالنسبة للفجوة بين الجنسين، هي تلك التي تتعلق بالدول والمناطق التي يميل فيها التفاوت بين الجنسين لصالح الفتيات. وتُظهر تقديرات اليونيسف لنسب الانتظام الصافية في التعليم الابتدائي لعام 2005 أنه في منطقتين ناميتين هما: أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي، وشرق آسيا ومنطقة المحيط الهادي، توجد نسب مئوية هامشية لوجود البنات في المدارس الابتدائية أعلى من نسب وجود الأولاد فيها. وعلاوة على ذلك، فإن مؤشر التكافؤ بين الجنسين في 12 من 81 دولة هو 1.05 أو أكثر، وهو ما يشير إلى وجود بنات أكثر من الأولاد فعلياً في المدارس الابتدائية.

ومن الضرورة بمكان أن يظلّ تعليم الفتيات من الهموم التي تحظى بالأولوية حتى في المناطق والدول التي توجد فيها فجوة معكوسة بين الجنسين، وهناك سببان لهذا: السبب الأول هو أن إحصاءات أية دولة يمكن أن تكشف عن هموم حتى لدى المناطق التي يكون فيها انتظام الفتيات في المدارس جيداً. فعلى سبيل المثال، هناك أعداد هامشية من البنات تفوق أعداد الأولاد في أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي. ومع ذلك، تظهر تقديرات اليونيسف لعام 2005، لغواتيمالا بأن هناك فقط 97 بنتاً في مقابل كل 100 ولد ينتظم في المدرسة. وبالمثل فإنه حتى عندما تُظهر المعدلات الوطنية أعداداً للبنات في المدارس أكثر بقليل منها لأعداد الأولاد (كما هو الحال في بوليفيا) فقد تكون هناك جيوب من التمييز الشديد ضد البنات كما هو الحال مثلاً في أوساط السكان الأصليين أو جماعات الأقليات الأخرى.

أما السبب الثاني للدول التي توجد فيها فجوة معكوسة بين الجنسين وتسعى للحفاظ على تعليم الفتيات كأولوية فهو - أن التكافؤ بين الجنسين كما توضح أهداف التنمية الألفية - لا يشكّل مجرّد الأساس لتحقيق تعميم إكمال التعليم الابتدائي، ولكنه يعد كذلك قاعدة للمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة. وينبغي توجيه الاهتمام إلى العوامل التي تؤمّن حصول الفتيات على المساواة في التعليم ومن خلاله، وصولاً إلى تمكين المرأة لدى المجتمع الأوسع.

وفي هذه المرحلة، فإن من الضروري أن لا يتعثر التزام العالم تجاه تعليم الفتيات. إذ سيكون تأجيل تحقيق التكافؤ بين الجنسين، الهادف والمفيد، لبضع سنوات أخرى مُكلفاً، ليس فقط بالنسبة للفتيات الأفراد، اللاتي ستتأثر حياتهن، بل أيضاً لعموم مشروع التنمية الألفية. إن الاستثمار في تعليم الفتيات استراتيجيةٌ تحمي حقوق جميع الأطفال في الحصول على تعليم جيد النوعية، ويمكن له أن يحفز البدء بتحقيق جميع أهداف التنمية الأخرى - ابتداءً من التكافؤ بين الجنسين وتمكين المرأة.

العوائق والتهديدات والفرص
لا يعتمد التقدم في تحقيق أهداف التنمية الألفية ذات الصلة بالتعليم، وتلك القائمة على النوع فقط على تقديم التعليم، وإنما يعتمد أيضاً على التصدي للعوائق التي تمنع بعض الأطفال من البدء بالدراسة أو إكمالها. وتمثل هذه التفاوتات تحديات كبيرة أمام صانعي السياسات ووكالات التنمية، فالاعتراف بأهميتها يُمثل فرصاً واضحةً من أجل التقدم على مدى السنوات العشر المقبلة.

ومن بين العوائق الكبيرة الفقر، وعمل الأطفال، والاتجار بالأطفال، وفيروس نقص المناعة البشرية المكتسب/إيدز، والأماكن الجغرافية النائية، والبنى التحتية المتواضعة، والإثنية، والمكانة الاجتماعية المتدنية للمرأة، وافتقار الأمهات إلى التعليم والنزاعات الأهلية المسلحة، والكوارث الطبيعية والعنف. وبما أن هذه التفاوتات غالباً ما يتداخل بعضها بالآخر، فإنه ليس من السهولة دوماً اكتشاف كيفية تفاعلها معاً للتأثير على التعليم. لذا فإن هناك حاجة مُلحَّة لجمع إحصاءات تفصيلية في هذه المجالات، تستطيع أن تُثري السياسات والممارسات المستقبلية. فعلى سبيل المثال، تستطيع الإحصاءات التفصيلية، على سبيل المثال، إنارة السُبل التي تتأثر من خلالها الفتيات بمجموعة متضافرة من العوامل، مثل النوع، وإمكانية التعرض لمخاطر الاستغلال الجنسي، وفيروس نقص المناعة البشرية المكتسب/وإيدز، والانحدار من أسر فقيرة أو من مناطق ريفية.7

الفقر
تظهر بيانات المسوحات الأُسرية المأخوذة من جميع المناطق النامية أن عدد الأطفال غير الملتحقين بالمدارس الابتدائية في أفقر20 في المئة من الأسر من المرجح أن يفوق بمقدار (3.2) مرة عدد أقرانهم من الأطفال في أغنى 20 في المئة من الأسر. وتُخفي هذه النسبة تفاوتات كبيرة متنوعة بين المناطق وبين الدول منفردةً. فعلى سبيل المثال، بينما يُرجّح أن يبلغ عدد الأطفال الأشد فقراً، الذين هم خارج المدارس الابتدائية في منطقة دول وسط وشرق أوروبا/رابطة الدول المستقلة حديثاً، (1.6) ضعف أقرانهم في الأسر الأكثر غنىً، فإن هذه النسبة تزداد لتصل إلى (4.5) في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ومنطقة أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي. ولكن حتى في منطقة دول وسط وشرق أوروبا/رابطة الدول المستقلة حديثاً ذاتها، فإن الدول تُظهر تفاوتات واسعة: ففي كل من كازاخستان وجمهورية مولدوفا نجد أن عدد الأطفال من الأسر الأشد فقراً، الذين هم خارج المدارس، من المرجح أن يفوق عدد نظرائهم من الأطفال في المناطق الأكثر غنىً بمقدار 5 أضعاف.

وفي كل منطقة هناك دول بمثل هذه التفاوتات الهائلة، مثل إندونيسيا في شرق آسيا ومنطقة المحيط الهادي (5.6)، وإريتريا ومدغشقر وزامبيا في منطقة شرق وجنوب إفريقيا (4.9 أو أكثر)، والجزائر والبحرين في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا (4.9 أو أكثر)، والهند في منطقة جنوب آسيا (3.4)، ونيكاراغوا وبيرو وسورينام وفنزويلا في منطقة أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي (6.0 أو أكثر)، والكاميرون في منطقة غرب ووسط إفريقيا (5.0). وعلاوة على ذلك، فإن 77 في المئة من الأطفال الذين هم خارج المدارس الابتدائية، يأتون من أفقر 60 في المئة من الأسر في الدول النامية مع وجود مستويات من الفقر أعلى بكثير في منطقة أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي (84 في المئة)، ومنطقة شرق وجنوب إفريقيا (80 في المئة).

سيتطلب ضمان انتظام جميع الأطفال، الذين هم في سنِّ الدراسة الابتدائية، في المدارس بحلول 2015 وجود برامج ومبادرات يتم تصميمها بعناية لملائمة ظروف كل دولة. على سبيل المثال، في حين أن ما لا يقل عن 90 في المئة من الأطفال الذين هم خارج المدارس الابتدائية، في كل من إريتريا وفنزويلا، ينحدرون من أفقر 60 في المئة من الأسر، فإن هذه النسبة تبلغ في فنزويلا 7 في المئة فقط من جميع الأطفال الذين هم خارج المدرسة الابتدائية، بينما يُحرم 37 في المئة من الأطفال في إريتريا من أي نوع من التعليم، وهذه نسبة مثيرة للقلق والاهتمام.

وبالمثل، قد يتطلب ضمان هذا الانتظام اعتماد استراتيجيات مختلفة للوصول إلى الفتيات المنحدرات من خلفيات فقيرة. إذ كلما ازداد تعرض الفتاة لأنواع مختلفة من الحرمان كلما تضاعفت أهمية وصول نظام التعليم إليها من خلال إجراءات خاصة بدلاً من افتراض ضمها مستقبلاً كجزء من حملة عامة لمبادرة "التعليم للجميع".

(الشكل صفحة 7 في النص الإنجليزي)
النسبة المئوية للأطفال الذين هم خارج المدارس الابتدائية، حسب أفقر وأغنى خُمسِ الأُسَر

رأسياً:
دول وسط وشرق أوروبا/رابطة الدول المستقلة حديثاً
أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي
شرق آسيا ومنطقة المحيط الهادي
جنوب آسيا
الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
شرق وجنوب إفريقيا
غرب ووسط إفريقيا

أفقياً: 0%، 10%، 20%، 30%، 40%، 50%، 60%، 70%

الأشد فقراً 20%
الأشد غنى 20%

تعليم الأمهات
ثمة مؤشر رئيس آخر حول احتمال انتظام الطفل في المدرسة يتمثَّل فيما إذا كانت الأم نفسها قد حظيت بفرصة من التعليم أم لا. فمن المرجح أن يبلغ عدد لأطفال الذين وُلدوا لأمهات لم تحصل على التعليم، والذين هم خارج المدرسة، ضعف أقرانهم الأطفال الذين حققت أمهاتهم بعض التعليم. ويمتد هذا الاحتمال إلى ضعفين ونصف الضعف في أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي، وجنوب آسيا. وفي ثماني دول، نجد أنَّ عدد الأطفال الذين لم تحصل أمهاتهم على التعليم، والذين هم خارج المدرسة الابتدائية، يصل على الأرجح إلى ما لا يقل عن ثلاثة أضعاف: فنزويلا (4.Cool وسورينام (4.4) والكاميرون (3.9) وساحل العاج (3.7) وغويانا (3.4) وإريتريا (3.4) والهند (3.3) وغينيا بيساو (3.0).

وفي الدول النامية، فإن 75 في المئة من الأطفال الذين هم خارج المدارس الابتدائية لم تحصل أمهاتهم على أي تعليم، وإن التباينات الإقليمية التي يخفيها هذا المعدل تصل إلى مستويات متطرفة للغاية. فبينما تبلغ نسبة الأطفال الذين هم خارج المدارس الابتدائية والذين ولدوا لأمهات غير متعلمات في غرب ووسط إفريقيا، وجنوب آسيا، والشرق الأوسط وشمال إفريقيا حوالي 80 في المئة، فإن هذه النسبة في شرق آسيا ومنطقة المحيط الهادي تتقلص إلى 28 في المئة، وتهبط إلى 1 في المئة فقط في دول وسط وشرق أوروبا/رابطة الدولة المستقلة حديثاً، وذلك لسبب رئيس يرجع إلى أنّ المستويات التاريخية لتعليم الفتيات في تلك المناطق كانت ولا تزال أعلى بكثير. وفي أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي، تبلغ نسبة الأمهات غير المتعلمات، ممن لديهن أطفال في سِنِّ الدراسة الابتدائية، 20 في المئة فقط، مع أن أطفالهن يمثلون أكثر من نصف عدد الأطفال الذين هم خارج المدرسة، وهذا مؤشر يدل على وجود تفاوتات اقتصادية واسعة داخل المنطقة.

ومن الواضح أن المستوى التعليمي للأم يؤدي دوراً رئيساً في تحديد ما إذا كان الطفل سيذهب إلى المدرسة أم لا، وهذا يؤكد أهمية إدخال أكبر عدد من الفتيات وأمهات المستقبل في المدارس بالسرعة الممكنة، وتشجيعهن على البقاء على مقاعد الدراسة لإكمال تعليمهن.

الموقع الجغرافي
تعتمد فرص الأطفال في الذهاب إلى المدرسة جزئياً على أماكن سكناهم. إذ إن 30 في المئة على الأقل من أطفال الريف في الدول النامية هم خارج المدرسة بالمقارنة مع 18 في المئة من أقرانهم الذين يسكنون المناطق الحضرية. ومن بين العوامل العديدة التي تُسهم في عدم الالتحاق بالمدرسة، احتمال اضطرار الأطفال في المناطق الريفية إلى قطع مسافات بعيدة جداً للوصول إلى أقرب مدرسة إلى سكناهم. ولا يرجح أن يكون آباؤهم قد تلقوا التعليم أو أن يُعطوه أية أهمية. وفي الغالب فإن عملية جذب المعلمين الجيدين إلى الريف تكون أكثر صعوبة من جذبهم إلى المدن.

وعلى مستوى العالم، يعيش حوالي 82 في المئة من الأطفال غير الملتحقين بالمدارس الابتدائية في مناطق ريفية، مع وجود بعض التباينات الإقليمية، حيث تشهد منطقة أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي أدنى المعدلات (60 في المئة من الأطفال خارج المدارس هم من أطفال الريف)، وتشهد منطقة شرق وجنوب إفريقيا أعلى المعدلات (87 في المئة). وفي الهند، تشكّل نسبة أطفال الريف الذين هم ليسوا على مقاعد الدراسة، والبالغة 84 في المئة، إسهاماً هائلاً في النسبة العالمية للأطفال غير الملتحقين بسبب ضخامة عدد السكان الأطفال في البلاد.

ومن بين أولئك الأطفال غير الملتحقين بالمدارس، الذين يعيشون في المناطق الريفية، تكون البنات في أغلب الأحيان هُنَّ الأكثر حرماناً. ففي إثيوبيا، على سبيل المثال، هناك 97 بنتاً في مقابل كل 100 ولد ملتحق بالمدرسة في المناطق الحضرية، مقارنة بحوالي 76 بنتاً فقط في مقابل كل 100 ولد ملتحق بالمدرسة في المناطق الريفية. وفي بوركينا فاسو، هناك 91 بنتاً في المناطق الحضرية و57 بنتاً في المناطق الريفية في مقابل كل 100 ولد ملتحق بالمدرسة.

التعليم الثانوي
تُشير تقديرات حديثة، أعدتها اليونيسف حول مشاركة الأطفال في المدارس الثانوية في العالم النامي8، إلى أن نسبة الأطفال الذين هم في سِنّ المدرسة الثانوية وينتظمون فيها (كما تم قياسها حسب نسبة الانتظام الصافية في المدارس الثانوية) لا تزيد عن 39 في المئة. ويكشف التحليل النقاب عن أنّ نسبة أخرى، وقدرها 27 في المئة من الأطفال في سنّ المدرسة الثانوية، ينتظمون في المدارس الابتدائية، إما بسبب إعادة السنوات الدراسية التي رسبوا فيها وإما لأنهم، بكل بساطة، التحقوا بالمدرسة في عُمُر متأخر، وهو ما يؤكد على مدى أهمية أن يبدأ الأطفال المدرسة في العُمُر المناسب، وأن يتقدموا فيها بالحد الأدنى من الرسوب والإعادة.

وتتشعب تجارب مختلف المناطق عند مستوى التعليم الثانوي بصورة أكبر من تنوعها عند مستوى التعليم الابتدائي. ولكن في دول وسط وشرق أوروبا/رابطة الدول المستقلة حديثاً، ومع أن انخفاضاً كبيراً قد حدث في مشاركة الأطفال في التعليم الثانوي منذ 1990، إلا أن نسبة الانتظام الصافية في المدارس الثانوية، التي تُقدَّر بحوالي 70 في المئة، لا تزال أعلى من أية منطقة أخرى. وفي المقابل، فإن مجرد 20 في المئة من الأطفال الذين هم في العمر المناسب يشاركون في المدارس الثانوية في إفريقيا جنوب الصحراء. وفي شرق آسيا ومنطقة المحيط الهادي، والشرق الأوسط وشمال إفريقيا، فإن نصف الأطفال بصورة عامة منتظمون في المدارس الثانوية، بينما تبلغ نسبتا المشاركة في أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي، وجنوب آسيا 44 في المئة و 40 في المئة، على التوالي.

إن القضاء على التفاوتات بين الجنسين بحلول نهاية 2005 من أكثر الاهتمامات إلحاحاً. فمن بين 75 دولة شملتها الدراسة المسحية، كانت هناك 22 دولة تسير في الاتجاه الصحيح نحو تحقيق هدف التكافؤ بين الجنسين عند المستوى الثانوي، وكانت 21 دولةً بحاجة إلى جهد إضافي، في حين كانت 25 دولةً أخرى بعيدةً عن تحقيق الهدف ومن بينها 15 دولة تنتمي إلى منطقة غرب ووسط إفريقيا. وكانت اليمن هي الدولة التي لديها أدنى نسبة من البنات الملتحقات بالتعليم الثانوي في مقابل الأولاد: 41 بنتاً في مقابل 100 ولد.

وتظهر الفجوة بين الجنسين عند المستوى الثانوي بصورة أكثر وضوحاً في منطقة جنوب آسيا ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. في جنوب آسيا، 44 في المئة من الأولاد في سنّ المدرسة الثانوية ينتظمون في المدارس الثانوية بالمقارنة مع 36 في المئة فقط من البنات، في حين أن 54 في المئة من الأولاد و 43 في المئة من البنات ينتظمون في المدارس الثانوية بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

(الجدول باللون الأزرق)
النسبة المئوية للأطفال خارج المدارس الابتدائية، حسب مستوى تعليم الأمهات
أفقياً:
غرب ووسط إفريقيا
شرق وجنوب إفريقيا
الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
جنوب آسيا
شرق آسيا ومنطقة المحيط الهادي
دول وسط وشرق أوروبا/رابطة الدول المستقلة حديثاً
أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي

رأسياً: 0%، 10%، 20%، 30%، 40%، 50%، 60%
الأمهات اللاتي لم يتلقَّين تعليماً
الأمهات اللاتي تلقَّين بعض التعليم



(الجدول باللون الأحمر)
النسبة المئوية للأطفال خارج المدارس الابتدائية حسب منطقة الإقامة
أفقياً:
غرب ووسط إفريقيا
شرق وجنوب إفريقيا
الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
جنوب آسيا
شرق آسيا ومنطقة المحيط الهادي
دول وسط وشرق أوروبا/رابطة الدول المستقلة حديثاً
أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي

رأسياً: 0%، 10%، 20%، 30%، 40%، 50%، 60%
المناطق الريفية
المناطق الحضرية

في أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي تميل الفجوة بين الجنسين لصالح البنات بمشاركة 47 في المئة منهن في المدارس الثانوية بالمقارنة مع 41 في المئة فقط من الأولاد. ويؤدي هذا بوضوح إلى تفاقم الاتجاه الإقليمي القائم على النوع (الجندر) والواضح جلياً عند المستوى الابتدائي، والذي يؤكد على الحاجة إلى الفهم الأفضل لتلك العوامل التي تُعيق مشاركة الأولاد في التعليم، وإلى معالجتها.

ويمكن تحقيق مكاسب كبيرة فيما يتعلق بالمساواة بين الجنسين عند مستوى المدرسة الثانوية. فمن خلال التعليم، تستطيع الفتيات أن يكُنَّ أكثر تمكناً وثقة بالنفس من خلال اكتسابهن سلسلةً متنوِّعةً من المعارف والمهارات والمواقف والقيم المهمة جداً للتفاوض على مكانتهن في المجتمع. وفي هذا الخصوص، فإن العديد من المنافع، التي تُعزى عادة إلى التعليم، تنشأ من المستوى الثانوي لا من المستوى الابتدائي، مما يؤكد على أهمية البناء على أية مكاسب يتم تحقيقها في المستوى الابتدائي من خلال تحقيق معدلات مرتفعة من المشاركة في التعليم الثانوي.

التكافؤ بين الجنسين والتعليم الثانوي
نسب الانتظام الصافية في التعليم الثانوي أ نسب الانتظام الصافية في التعليم الثانوي أ
الدول والمناطق المجموع أولاد بنات مؤشر التكافؤ بين الجنسين ب الدول والمناطق المجموع أولاد بنات مؤشر التكافؤ بين الجنسين ب
اليمن 56.0 78.2 32.4 0.41 غانا 70.5 73.5 67.3 0.92
غينيا 36.8 48.6 23.8 0.49 الغابون 84.4 88.3 81.6 0.92
ساحل العاج 38.0 48.8 28.5 0.58 كينيا 80.3 83.1 77.3 0.93
موزامبيق 34.1 54.0 31.7 0.59 مدغشقر 48.9 50.3 47.4 0.94
بينين 47.2 58.6 35.2 0.60 هاييتي 78.4 81.0 75.9 0.94
مالي 29.2 36.2 22.4 0.62 بوليفيا 82.6 85.3 80.0 0.94
النيجر 13.7 16.9 10.6 0.63 السودان (شمال) 63.2 64.8 61.5 0.95
السنغال 29.6 36.2 23.6 0.65 بيرو 87.8 89.9 85.6 0.95
تشاد 46.0 56.0 36.6 0.65 سوازيلاند 70.8 72.1 69.4 0.96
العراق 50.3 60.1 40.3 0.67 فيتنام 79.0 80.6 77.5 0.96
بوركينا فاسو 15.3 18.2 12.4 0.68 ألبانيا 46.7 47.4 46.0 0.97
جمهورية إفريقيا الوسطى 47.3 56.3 38.4 0.68 ساو تومي وبرنسيبي 54.1 55.0 53.3 0.97
كمبوديا 50.4 60.0 40.6 0.68 بنغلادش 60.0 60.9 59.1 0.97
توغو 64.6 75.4 51.8 0.69 البوسنه والهرسك 86.7 88.0 85.3 0.97
تركيا 59.2 69.3 49.5 0.71 جزر القمر 37.9 38.4 37.5 0.98
سيراليون 37.7 43.1 31.9 0.74 مايانمار 68.5 69.2 67.8 0.98
غامبيا 47.5 54.9 40.4 0.74 أذربيجان 95.1 96.1 94.1 0.98
زامبيا 58.6 67.3 49.6 0.74 تركمينستان 85.4 85.6 85.3 1.00
غينيا-بيساو 48.7 55.7 41.6 0.75 جنوب أفريقيا 91.2 91.2 91.1 1.00
نيبال 71.3 80.4 61.8 0.77 أوزبكستان 93.8 93.8 93.7 1.00
بوروندي 35.5 40.0 31.7 0.79 إندونيسيا 60.7 60.5 61.0 1.01
ج. الكونغو الديمقراطية 64.3 72.0 56.6 0.79 جمهورية الدومينيكان 90.8 90.3 91.3 1.01
ج. لاوس الديمقراطية الشعبية 66.1 74.0 58.1 0.79 كولومبيا 73.9 73.1 74.8 1.02
الهند 63.7 70.6 56.2 0.80 سورينام 81.1 80.2 81.9 1.02
الكاميرون 61.3 67.2 55.3 0.82 كيرجستان 86.2 85.4 87.1 1.02
غواتيمالا 51.4 55.7 47.4 0.85 كازاخستان 95.7 94.6 96.9 1.02
نيجيريا 68.6 74.0 63.0 0.85 البرازيل 81.7 80.5 82.9 1.03
إريتريا 73.0 78.5 67.3 0.86 فنزويلا 87.7 86.2 89.2 1.03
أوغندا 76.0 81.4 70.7 0.87 مولدوفا 86.3 84.6 88.1 1.04
موريتانيا 47.2 50.1 44.4 0.89 أرمينيا 94.3 92.6 96.1 1.04
زيمبابوي 70.7 74.7 66.3 0.89 غوايانا 85.8 83.9 87.8 1.05
أنغولا 75.9 80.3 71.6 0.89 ترينيداد وتوباغو 87.6 85.4 89.8 1.05
تنزانيا 40.1 42.4 38.2 0.90 ناميبيا 84.0 81.5 86.3 1.06
ملاوي 73.4 77.0 69.6 0.90 الفلبين 80.9 76.9 84.9 1.10
مصر 79.6 83.4 75.4 0.90 نيكاراغوا 62.0 58.2 65.9 1.13
طاجكستان 76.3 79.9 72.7 0.91 ليسوتو 73.0 68.6 77.6 1.13
غينيا الإستوائية 79.9 83.3 76.1 0.91 منغوليا 76.5 71.6 80.8 1.13
رواندا 39.4 41.0 37.8 0.92
الدول والمناطق المظلَّلة تسير في الاتجاه الصحيح نحو تحقيق هدف التكافؤ بين الجنسين في التعليم الثانوي (مؤشر التكافؤ بين الجنسين يتراوح بين 0.96 و 1.04).
أ نسب الانتظام الصافية في التعليم الثانوي تستند إلى المسوحات الأسرية (المسوحات السكانية والصحية والمسوحات العنقودية المتعددة المؤشرات)، 1998-2003.
ب نسبة "البنات إلى الأولاد" ضمن نسبة الانتظام الصافية في التعليم الثانوي.

يبدو أن السياسات المتعلقة بإلغاء الرسوم المدرسية قد حققت أثراً في المنطقة
تحتاج منطقة شرق وجنوب إفريقيا إلى تحقيق زيادة هائلة في نسبة الالتحاق/الانتظام الصافية – بمعدل 2.75 في المئة في السنة – إذا ما أريد لها أن تحقق هدف تعميم التعليم الابتدائي بحلول 2015. وتأتي هذه الحاجة على الرغم من وجود تكافؤ بين الجنسين إحصائياً بالنسبة لهذه المنطقة واحتفاظها بثاني أعلى متوسط لمعدل الزيادة السنوية – 0.9 في المئة سنوياً – في نسبة الالتحاق/الانتظام الصافية للمدة من 1980 إلى 2001. ومع ذلك، فإن 62 في المئة فقط من الأطفال في سِنّ المدرسة الابتدائية كانوا منتظمين في المدارس في هذه المنطقة. ورغم صغر حجم سكان هذه المنطقة نسبياً بالمقارنة مع آسيا، إلا أنها تشكّل 19 في المئة من إجمالي عدد الأطفال غير الملتحقين بالمدارس الابتدائية في العالم.

في العديد من دول المنطقة، تعطّل التقدم نحو تحقيق هدف "التعليم للجميع" بصورة هائلة بفعل وباء فيروس نقص المناعة البشرية المكتسب/إيدز. فقد دمّر هذا الوباء نظام التعليم بطرق عديدة، وحرم المدارس من المعلمين والإداريين الذين سقطوا في ريعان الشباب. وقد أرغم الوباءُ الأطفالَ اليتامى على تولي مسؤولية رعاية أسَرهم جاعلاً انتظامهم في المدرسة أمراً مستحيلاً. كما زعزع شبكة الأمان الاجتماعي التقليدية للأُسر الممتدة، وأجهد موارد المجتمعات المحلية وصولاً إلى نقطة الانهيار.

منطقة شرق وجنوب إفريقيا:
لا تزال هناك مسافة لا بدّ من قطعها

واستناداً إلى هذه الخلفية، وبالرغم من الطريق الطويل الذي يتوجب قطعه نحو تحقيق هدف "التعليم للجميع"، فإن دولاً في المنطقة سجَّلت إنجازات متميزة من خلال إظهارها للإرادة السياسية القوية، وجعل تعميم التعليم الابتدائي أولوية مطلقة لديها. ومن بين الإجراءات التي يبدو أنها حققت أثراً في المنطقة، سياسة إلغاء الرسوم المدرسية والتكاليف الدراسية الأخرى. وبالفعل، فإن إلغاء الرسوم المدرسية بات أكثر شيوعاً في المنطقة منذ الثمانينات، وهي فترة تقشف اقتصادي، وأثبت أنه أحد العناصر الرئيسة نحو إحراز تقدم سريع في مجال الالتحاق بالتعليم الابتدائي.

وقد أدى إلغاء "ملاوي" رسوم التعليم الابتدائي في 1994 إلى تنشيط الطلب الهائل على التعليم من قبل الأطفال، وكانت تجارب الدول الأخرى مماثلة لتجربة ملاوي. كما أدى إلغاء الرسوم المدرسية في جمه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نضال عبدالخالق



عدد المساهمات: 247
النقود بالدينار البحريني: 2042
السٌّمعَة: 3
تاريخ التسجيل: 07/02/2010
العمر: 18
الموقع: المنامة

مُساهمةموضوع: رد: حقوق الطفل   السبت أبريل 17, 2010 5:49 pm

أرجو الرد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 

حقوق الطفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» وثيقة حقوق الطفل المصرى
» نقاط هامة فى ماده حقوق الطفل
» الامتحان النهائي لمادة حقوق الإنسان 28/5/2007
» مسابقات ما جستير حقوق 2012 في جميع الجامعات الجزائرية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى مدرسة الزلاق الابتدائية الإعدادية للبنين :: الأقسام العامة :: المنتدى العام-